| 0 comments ]




 قامت مجموعة من المراقبين الدوليين باستطلاع للرأي في المنطقة العربية. وقد كانت المجموعة المستطلعة آراؤها مطالبة بتقديم إجابة على السؤال التالي: في رأيك ما هو الخيار الأنسب الذي تراه مجديا في التعاطي مع الديكتاتوريات العربية؟ هل تفضل الخيار الحربي أم الخيار السلمي؟



وقد جاءت ردود الأطراف العربية متباينة. فقد طلب الطرف المغربي مهلة للتفكير، ولا زال يفكر إلى حدود كتابة هذا الخبر. هذا ويستبعد المراقبون أن تصدر أي إجابة عن الطرف المغربي في المستقبل المنظور.



أما الطرف الجزائري فلا يزال ينظر تارة إلى الخيار السلمي وتارة إلى الخيار الحربي. ويقول المراقبون أن الطرف الجزائري قد تحول اختياره إلى احتيار.



وقد جاءت ردود مجموعة من الأطراف العربية على شكل أسئلة، مما ينذر بخطورة الوضع. فقد رد الطرف اللبناني بالسؤال التالي: "خيو؟ شو معنى الخيار السلمي؟"



أما الطرف السعودي فقد رد بالسؤال التالي: " إيش معنى الخيار الحربي… طال عمرك؟"



وتقول التقارير إن الطرف السوري قد جاء رده على شكل السؤال التالي: "حبيبي… شو معنى "ما رأيك؟" ولك شو ها الحكي؟ حضرتك بتحكي عربي ولا هيروغليفي؟"



ويقول المراقبون أن الطرف السوداني قد دافع عن تقسيم الخيار، أو خيار التقسيم، وقال إنه يفضل "أن يقسم الخيارة إلى نصين"، حتى تتم الاستفادة منها بـ"ــعدل ومساواة"



هذا وقد جاء الرد موحدا من طرف أطراف مجلس التهاون الخليجي الأخرى، مع تحفظ خجول للطرف الكويتي، فقد أجمعت هذه الأطراف في بيانها الموحد أنه "نحنا ما نعرف لا خيار سلمي ولا خيار حربي… نحنا مع الخيار البلدي… أصلو طعمو حلو وبيساعد على هضم النفط".




الخيار البلدي ذو الفعالية العالية حسب دول مجلس التهاون الخليجي



ويقول المراقبون أن الطرف التونسي لم يرد على السؤال شفويا، ولكن جاء رده بشكل عملي… فقد اختار هذا الطرف خياره بلا احتيار، ودافع عن جودة خياره ببسالة مقنعة للجميع.



وتقول آخر الأخبار الواردة من هناك أن الخيار التونسي أثبت فعلا أنه ذو جودة عالية "برشة". وأنه رغم كلفته وصعوبة إنتاجه إلا أنه أقل ضررا من الخيارات المستوردة.



ويقول المراقبون أن الطرف المصري لا زال ينظر بعين الرضا إلى الخيار التونسي. ويُتوقع أن يكون الطرف المصري أول زبناء مسوقي الخيار التونسي… خاصة بعد أن تسبب الخيار المحلي للطرف المصري في عسر هضم مزمن.



هذا ويتوقع المراقبون أن يكثر الإقبال على استهلاك الخيار في المنطقة العربية في المستقبل المنظور. وتقول التقارير الواردة من هناك أن سكان المنطقة لم يكونوا يأكلون مادة الخيار منذ فجر مرحلة ما بعد الاستعمار مع أنها كانت تستنزف جزءا كبيرا من مداخيل سكان المنطقة. وتقول فرضيات أن الخيار كانت له ، لا محالة، استعمالات أخرى غير الأكل.

وفي هذا الصدد، فقد توصلنا بالتقرير التالي من مراسلنا في المنطقة سرحان عبد البصير، المراسل الذي لم يطلع على الخبر، والذي يفيد أن الخيار كان يدفع رشوة لاتقاء شر رجال الأمن ومباحث أمن الدولة.
 تقرير مراسلنا سرحان عبد البصير


إلا أن جهات شككت في صدقية التقرير على اعتبار أن مراسلنا السيد عبد البصير، لم يطلع في حقيقة الأمر على الخبر، وأن شهادته على العصر قد أمليت عليه قبل الظهر. وتفيد هذه الجهات أن حقيقة استعمال الخيار في المنطقة منذ فجر مرحلة ما بعد الاستعمار ستبقى سرا من أسرار المنطقة لن يكشف عنه إلا في السنوات الضوئية المقبلة.



أطيب المنى وإلى اللقاء في موعد إخباري لاحق على رأس الساعة الضوئية القادمة.