- ارتفاع الكوليسترول: ثبت علميا أن ارتفاع معدل الكوليسترول يزيد من أخطار الإصابة بمرض القلب على المدى الطويل، حيث إن الأشخاص ما بين سن 18 و40 عاما والذين تصل معدلات الكولسترول لديهم إلى 240 ميليغرام لكل ديسيلتر من الدم، يزيد احتمال وفاتهم بنسبة ما بين 2.2 و3.6 بالمئة نتيجة لأحد أمراض القلب والشرايين التاجية عن الأشخاص الذين يقل معدل الكولسترول لديهم عن النسبة المذكورة.
- الإفراط في تناول فيتامين س: الأبحاث الحديثة تفيد بأن الإكثار من فيتامين "س" يزيد من سمك جدار القلب، حيث أن تناول الفيتامين المذكور بكمية تزيد عن 480 ميلغرام يوميا يزيد من احتمال الخطر، والأمر لا يشمل تناول الفيتامين الطبيعي عن طريق الخضر والفواكه ولكن هناك أشخاص يتناولون مجموعة من الفيتامينات على أساس المحافظة على نسب معينة من الفيتامينات في الجسم.
- السمنة وزيادة الوزن: إن ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي يؤدي إلى بعض المضاعفات التي تؤثر بشكل كبير في القلب فتسبب في أمراض كتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم الشرياني، وانتفاخ القلب والقصور القلبي واعتلال القلب والذبحة الصدرية والأزمة القلبية.. وتزداد الخطورة عند الإصابة بالسمنة في الطفولة أو في مرحلة الشباب.
- التدخين: يتسبب التدخين في حدوث 17 إلى 30 بالمئة من وفيات أمراض القلب، إذ أن له دورا كبيرا في ألية تصلب الشرايين وكذلك موت الفجأة...
- انخفاض ساعات العمل: أشارت الدراسات الطبية إلى أن الأشخاص الذين تقل ساعات العمل لديهم إلى اقل من سبع ساعات يوميا هم أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية.
- ارتفاع حمض اليوريك: ارتفاع هذا الحمض في الجسم يؤدي إلى الإصابة بأمراض الأوردة الدموية التاجية وانتفاخ في عضلة القلب، وتصل نسبة إصابة الأشخاص الذين ترتفع لديهم نسبة حمض اليوريك بثلاث ميليغرامات إلى 86 بالمئة.
- المشاكل النفسية: الاكتئاب والعزلة هي من أسباب أمراض القلب ولها أثر شديد الخطورة على القلب، فقد أفادت الدراسات بأن الدخول في حالات من الاكتئاب وقلة الاتصال مع العائلة والأصدقاء يمكن أن تزيد كمن إمكانية الإصابة بأمراض القلب.
- الافتقار للراحة بعد الجهد: أشارت الدراسات أن الأشخاص الذين يفتقرون إلى الراحة والاستجمام وتجديد النشاط خلال عطلات نهاية الأسبوع يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب، ويصابون بتصلب الشرايين بشكل مبدئي وهو ما يتسبب في تراكم الصفائح الدموية بالشرايين بما قد يؤدي للإصابة بالسكتة القلبية، فالأشخاص الذين لا يستعيدون نشاطهم عقب أسبوع من العمل يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب.
- إهمال صحة الأسنان: وفق دراسات حديثة، تزيد سلالة معينة من البكتيريا الموجودة في الفم من خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث تبين أن معدلات تصلب الشرايين السباتية وزيادة سماكتها والتي تعتبر مؤشرا على الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، كانت أعلى عند الأشخاص الذين يعانون من وجود مستويات عالية من البكتيريا المسببة لأمراض اللثة والأسنان. فهذه البكتيريا تدخل الدورة الدموية وتساهم في إصابة القلب.
- عدم ممارسة الرياضة: تحسن الرياضة من مستوى الكوليسترول من خلال زيادة مستوى الكولسترول الجيد الذي يضمن عدم التصاق النوع السيئ بجدران الأوعية الدموية، كما تساهم الرياضة في خفض التهاب الشرايين وإبقائها مرنة ومفتوحة، وذلك يسهم بدوره في الحفاظ على مستويات ثابتة لضغط الدم.
عن جريد أخبار اليوم المغربية


