| 0 comments ]


ذكرت جريدة القدس العربي اللندنية على موقعها الإلكتروني أن المفوضية الأوروبية قالت إن 13 دولة تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي بإرغام الدجاج البياض على البقاء في أقفاص ضيقة، لذلك حرَّكت إجراءات قانونية ضد المخالفين.

و وِفقا لقرار اتخذه الاتحاد الأوروبي في عام 1999 كان من المقرر تطبيقه بشكل كامل في أول كانون ثان/يناير، فإنه يتعين تربية الدجاج في أقفاص تبلغ مساحتها 750 سنتيمترا مربعا على الأقل.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيان إنه يتعين تزويد هذه الأقفاص " بعُشٍّ وقَشٍّ ومكان لرقود الدجاج وآلات لتقصير المخالب مما يسمح للدجاج بإشباع احتياجاتها البيولوجية والسلوكية." 

ولا تحترم بلجيكا وبلغاريا واليونان واسبانيا وفرنسا وايطاليا وقبرص ولاتفيا والمجر وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا هذه الشروط. وتلقَّت خطاب تحذير رسمي ربما يدفع في وقت لاحق الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات قضائية وفرض غرامات.


إلى هذا الحد لا يمكننا إلا أن نصفق لهذا "الموقف الإنساني النبيل" الصادر عن المفوضية الأوربية.. جميل جدا هذا الاهتمام بحقوق الدجاج البياض... ومؤثر جدا هذا الانزعاج لهذه الإساءات التي تعرض لها الدجاج... لكن التقرير المشار إليه أعلاه لم يذكر مثلا أن الدول الثلاثة عشر نفذت إبادة ممنهجة ضد هذا الدجاج ( !!!) لم يذكر التقرير أن الدول المذكورة حشرت ملايين الدجاجات في بضعة كيلومترات مربعة وحرمتها من أبسط شروط العيش.. أقول العيش، لا الحياة ( !!!) لم يذكر التقرير مثلا أن الدول المذكورة تآمرت مع ديك ضد بني جلدته من الدجاج الآخر ( !!!) ولم تتهم المفوضية الأوربية الدول المذكورة بأنها دقت إسفين العداوة والبغضاء بين الدجاج وجلست تتفرج على صراع الديكة... ( !!!) ثم إن الدول المذكورة لم تستعمل الفوسفور الأبيض وقنابل نابالم والقنابل العنقودية والأسلحة المحظورة دوليا ضد الكتاكيت الصغار أو الديكة المسنين في حظائرها التي انعدمت فيها شروط البقاء ( !!!) لم تقم بلغاريا أو البرتغال مثلا بإرسال طائرة أباتشي لتصفية ديك اشمأز من ظروف عيشه أو ضاق ذرعا بها... أو تصفية كتكوت أضرب عن تناول علفه أو دجاجة أضربت عن طرح بيضها احتجاجا على عدم احترام كينونتها... فرغم أن التقرير لم يشر إلى تعرض الدجاج لأي من هذه الجرائم، فإن المفوضية الأوربية ثارت ثائرتها احتجاجا على "إساءة" الدول المذكورة إلى سيادة الدجاج حفظه الله ( !!!) 

السؤال المطروح هو أين كانت المفوضية عندما كان الشعب الفلسطيني الأعزل يتعرض لأبشع الجرائم في قطاع غزة التي لم يتعرض لها من قبله ولا من بعده دجاج ولا غيره (؟؟؟) أين كانت دموع التماسيح الأوربية عندما كانت عملية الرصاص المصبوب تحصد أرواح المئات من الأبرياء (؟؟؟) أم أن الدجاج أهم من البشر في أخلاق أوربا (؟؟؟)

قهرُ ديك في حظيرة        جريمة لا تُغتفر
وقتل شعب كامـــل        مسألة فيها نظر

ما أبشع النفاق عندما يصدر عن أشخاص... لكنه يصير أبشع وأشد مقتا عندما يصدر عن أمم وحضارات.


عندما نمنح شخصا حقوقا أفضل من تلك التي نمنحها لشخص آخر، سواء كان هذا التفضيل مبنيا على أساس عرقي أو ديني أوغيره، نسمي ذلك عنصرية... لكن ماذا سنسمي منح حقوق لحيوانات أوطيور أفضل من تلك التي نمنحها لإنسان؟؟

أنا أسمي ذلك وقاحة وسفالة ونذالة. فما ذا تسميها أنت؟

| 0 comments ]







من قال إن المسؤولين المغاربة فاشلون في كل شيء (؟؟؟) هذا الادعاء الكاذب يحاول عبثا أن يخفي النجاحات الباهرة التي حققها مسؤولونا المحترمون في العديد من المجالات.
لتِعداد الإنجازات التي حققها هؤلاء المسؤولون الكبار تنتابنا الحيرة... لذلك سنكتفي بأوضحها لأن المقام لا يتسع لذكرها كلها.
على المستوى المحلي نجح صناع القرار في هذا البلد السعيد في محاربة الطاقات والمواهب الوطنية... فرياضيونا وأطرنا عانوا الأمرين حتى أصبحنا نراهم يحققون الألقاب والإنجازات والأرقام القياسية في مجالات تخصصهم ... لكن تحت رايات دول أجنبية لم تنفق درهما واحدا في صناعتهم.
وأصبحنا نرى مدربينا النوابغ يتقاضون أجرا زهيدا مقابل عمل يقومون به على غير راحتهم... فهم يعانون من تدخلات المسؤول الفلاني .. وزوجة المسؤول العلاني.. والابن المدلل للمسؤول "كُرِّيط"... وابن عمة جار المسؤول "زعكار"... كل هؤلاء بمكالمات هاتفية يحددون ما على المدرب فلان أو الإطار "فرتلان" أن يقوم به.. ومن يعتمده في التشكيلة ومن يُقصيه..
وعندما يتم "إِفْشال" الإطار الوطني الذي كان يتقاضى أجرا زهيدا على عمله.. والحيلولة بينه وبين إنجاز ما هو مطلوب منه، يتم تسويغ استيراد إطار أجنبي، ليتقاضى الملايين الطائلة التي لا نعلم أن مسؤولا "عاديا" يتقاضاها في هذا البلد... اللهم إلا إذا كان يتقاضاها "مسؤولون فوق العادة" من الذين يتمتعون بالحصانة الفولاذية... وليتمتعَ بالصلاحيات المطلقة التي لا يتمتع بها في هذا البلد إلا هؤلاء المحظوظون بشكل "فوق العادة".
أصبحنا في هذا البلد نعاني من عقدة الأجنبي التي نجح صناع القرار في صناعتها وترسيخها في هذا الشعب... حتى اخترع المغاربة دعاء صار مأثورا يقولون فيه: "سير الله يعطيك سعد البراني".
وفي تخصصات أخرى، نرى مهندسينا وأطرَنا يعانون من التهميش... ويُحال بينهم وبين مواصلة تكوينهم وتطوير مهاراتهم... وذلك من أجل أن يحدوا من قدراتهم وإمكانياتهم .. فيبقى الحل الوحيد هو أن نستورد مهندسين من الخارج كلما دعت الضرورة لذلك مقابل أجور خيالية وتعويضات و غيرها... وما قصة طياري لارام  الوطنيين وسي بنهيمة منا ببعيد...
من جهة أخرى، ما معنى مثلا أن تكون الملايين التي اكتسبها هؤلاء "المحظوظون فوق العادة" مُكدَّسةً في حساباتهم البنكية، ثم نقوم بتفويض تدبير عدد من المدن المغربية إلى شركات أجنبية... لتأتي الشركة المعنية وتقوم بتشغيل أبناء البلد في جمع الأزبال وما إليها  مقابل أجور زهيدة ودون حقوق التغطية الصحية والتقاعد وما جاورهما (؟؟؟؟) وليت هذه الشركات الأجنبية تقوم بعملها على وجه حسن على الأقل... فالمدن التي اختارت هذا الشكل من التدبير المفوض غارقة في النفايات وتعاني الأمرين من رداءة الخدمات وارتفاع الفواتير عن هذه الخدمات الرديئة...
يذكرني حالنا مع هذه الأشكال من عقدة الأجنبي وما يرافقها من استغلال بقصيدة لأحمد مطر يقول فيها:
حلب البقال ضِرع البقره
ملأ السَّطل... وأعطاها الثمن
قبلت ما في يديها شاكرة
لم تكن قد أكلت منذ زمن
قصدت دكانه
مدت يديها بالذي كان لديها.. 
واشترت كوب لبن..

هل نحن شعب سفيه حتى يحجر علينا أولو الأمر ويصادروا حقنا في تدبير أموالنا بهذا الشكل؟
في نظري لا خلاص لنا سوى أن تقود هذه الحكومة، إن كانت فعلا صادقة، ثورةً شعارُها: "المغرب للمغاربة"... ثورةً تضع حدا لواقع "المغرب للأجانب"... هذا وإلا صار لزاما على هذا الشعب أن يطبق مقولة الفنان أحمد السنوسي: "خاصنا نريبو الحَيط... ونشدُّو بيدينا راس الخيط".
والله أعلم

| 0 comments ]



غاب نهار آخر، نعم... يتعلق الأمر بأغنية السيدة فيروز... تلك الأغنية الحزينة التي تئن تحت وطأة الغربة:
غاب نهار آخر
غاب نهار آخر
غربتنا زادت نهار
واقتربت عودتنا نهار
هذه الأغنية الحزينة تسكن خاطري منذ زمن بعيد... منذ ما لا يقل عن اثني عشر سنة، عندما كنت طالبا في الكلية في السنة النهائية التي نلت فيها الإجازة. ربما كانت تلك هي السنة التي شعرت فيها بقوة أنني غريب في هذا الوطن... مع أنني من المفروض أنني أنتمي إليه.
غاب نهار آخر... لمسة حزن إضافية تضيفها إليك الأغنية عندما تذكرك بمرور الوقت وانقضاء العمر.... إذا غابت شمس نهار آخر فإنك ابتعدت عن تاريخ ولادتك مسيرةَ نهار... واقتربت من تاريخ وفاتك مسيرةَ نهار....
غاب نهار آخر.... ماذا صنعتُ فيه وماذا أنجزت؟ سؤال يضيف مرارة إلى لمسة الحزن التي تنضح بها الأغنية... يضيف شيئا من الحسرة إلى لوعة الاغتراب والوجل من دنو الرحيل.
غاب نهار آخر... أو قل غاب عام آخر... لأنني لم أعد أتذكر هذه الأغنية إلا في نهاية يناير من كل عام... في نهاية الشهر الذي جئت فيه إلى الدنيا من كل عام... ولا أدري كل عام هل سيطول بي المقام هنا لأتذكرها في العام الذي يليه...
غاب نهار آخر أو لم يغب... يقيني في رحاب الله... وطال الزمان أو قَصر فإني إليه راجع... أرجو أن يقِيَني يقيني هذا نقمته، ويجلب لي رحمته يوم يغيب النهار الأخير.

| 4 comments ]








انهالت سياط المواطنين على الأسود بعد أدائهم الباهت في كأس الأمم الإفريقية... وأكل لاعبو المنتخب أكثر مما "أكل الطبل نهار العيد" على صفحات المواقع الاجتماعية والمدونات والجرائد الإلكترونية... و"اللي ما يشتري يتفرج" في قادم الأيام على شاشات التلفزة والجرائد الورقية... فقد قيل وسيقال فيهم وفي مدربهم ما لم يقله مالك في الخمر.
لكن، وفي اللحظات التي كنت أصب فيها جام غضبي على المنتخب مع الذين غلت الدماء في عروقهم استوقفتني بعض التعاليق في الفيسبوك وأثارت فِيَّ بعض التساؤلات:
أحد الأصدقاء قال: "اليوم تأكدت..لا صحة عندنا..لا سياسة..لا اقتصاد..لا تعليم..لا إعلام..والآن لا رياضة.."
وقال آخر: "العدالة الله يجيب .. الوظيفة الله يجيب .. الصحة الله يجيب .. التعليم الله يجيب .. السكن الله يجيب .. حرية التعبير الله يجيب .. أســــود الأطلس الله يجيب ... إيوا علاش لي مـــا نديروش الثورة".
صاحبا التعليقين جعلاني أشعر أننا شعب مهزوم على كافة الأصعدة، لكننا نستكثر على أنفسنا أن نكون مهزومين حتى في كرة القدم.
تساءلت مع نفسي: إذا كانت عناصر المنتخب قد افتضح أمرها، وصارت "فضيحتها بجلاجل" بسبب لعب مباراتيها أمام عدسات الكاميرا، فماذا لو كان كل واحد منا، في هذا البلد السعيد، يؤدي عمله أمام عدسات الكاميرا؟
تخيلوا معي أن حجرات الدراسة كلها مزودة بكاميرات تنقل للمشاهدين الكرام على الهواء مباشرة أداء أسود الأطلس في التدريس... كيف كانت ستكون تعاليق المشاهدين؟ هل سيكون أسودنا مرتاحين لأدائهم ومستوى لياقتهم الفكرية والبدنية والأخلاقية؟ ألن تجيب الكاميرات عن السؤال الأنتولوجي: أين الخلل في مدارسنا؟
وتخيلوا معي أداء التلاميذ في أقسامهم وخارجها، وأثناء إجراء الامتحانات وفي غيرها... لو كانت منقولة على الهواء مباشرة.. كيف ستكون تعليقات المشاهدين الكرام على أداء أشبالنا ومستواهم الفكري والمعرفي والأخلاقي ...و... و... هل سنكون قد أجبنا حينها على السؤال الذي طرحه عادل إمام في إحدى قفشاته: "هي العيال خابت ليه؟"
وتخيلوا معي لو أن مستشفياتنا وعياداتنا ومصحاتنا كانت مزودة بكاميرات تنقل لنا على الهواء مباشرة أداء الدكاترة أسود الأطلس في مجال الطب... ألن نقف حينها على سبب هزائمنا المتكررة والأهداف التي تتلقاها شباكنا بسبب أخطاء طبية قاتلة تجعل ملك الموت يختطف منا أرواحا لا ألقاب.

ثم تخيلوا معي أوراش تعبيد الطرق وبناء القناطر التي تتهاوى بشكل أسرع من أندنيتنا ومنتخباتنا... ماذا لو زودناها هي الأخرى بكاميرات تنقل لنا أطوار المباريات التي تجري تحت الطاولات... وتغطي لنا أجواء المناقصات والتفويتات والامتيازات وما إليها... ألن يتمكن الجمهور الكريم من الاطلاع على سبب الانكسارات المتوالية التي تشهدها طرقنا وقناطرنا؟ ألن يجد معلقو الفيسبوك حينها ما يقولون بخصوص هذه الهزائم التي صارت جزءا لا يتجزء من قطاعات عريضة في حياتنا العامة والخاصة؟؟؟

وماذا عن دور أسود الأطلس في الإعلام... الحاصلون على درجة الدكتوراه في علم تقديم الانكسارات على أنها انتصارات؟؟؟ أليس صحافتنا هي التي بالغت في تقديم الأسود على أنهم "عفاريت"؟ لماذا "هذا وين" ثارت ثائرتهم عندما طلعت "حناء أيديهم بدون لون"؟

إن العديد من ملاعبنا في حاجة إلى كاميرات تنقل للمشاهد الكريم ما يجري هناك.... في مكان ما في هذا البلد... في ملعب ما تُجرى فيه مباراة حاسمة تقرر مصير شعب بأكمله... أماكن كثيرة ... ابتداء بالديوان الكبير... ومرورا بالدواوين المتوسطة... وانتهاء بالقاعات الصغرى... المغطاة والمعراة... كلها في حاجة إلى شاشات عريضة تنقل للنظارة الكرام ما يدور هناك... ليس الأسود وحدهم هم المهزومون... كلنا تلك الأسود.
يا جماعة !!!  لا أحد يتمنى لبلده الهزائم... لكن هذا وحده لا يكفي.. لأنه من النفاق أن نَرقُصَ ونُخَبِّي لِحَانا... ثم نلوم الآخرين على الضرب على "البنادر"..
والله أعلم.

| 0 comments ]


ذكر تحليل دولي شمل نحو 250 ألف شخص أن الأشخاص الذين يأكلون قدراً كبيراً من الأغذية الغنية بالماغنسيوم مثل الخضروات الورقية والبندق والفاصوليا تقل إصابتهم بالجلطات الدماغية.

ولكن مُعِدِّي هذه الدراسة التي نشرت في الدورية الأمريكية للتغذية السريرية لم يصلوا إلى حد التوصية بتناول مكملات غذائية يومية غنية بالماغنسيوم لأن تحليلهم ركز على الماغنسيوم في الطعام وربما يكون هناك جانب آخر من الطعام هو المسؤول عما توصلوا إليه.

وقالت سوزانا لارسون الأستاذة في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد أن تناول الماغنسيوم في الغذاء مرتبط بشكل عكسي بخطر الإصابة بجلطة دماغية ولاسيما الجلطة الافقارية.


وأضافت أن النتائج أشارت الى الناس الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا يتضمن أغذية غنية بالماغنسيوم مثل الخضروات الورقية والبندق والفاصوليا والحبوب الكاملة.


وراجعت لارسون وزملاؤها قاعدة بيانات الأبحاث التي تغطي الخمسة والأربعين عاما الماضية للعثور على الدراسات التي توضح كمية الماغنسيوم التي تناولها الناس وعدد الأشخاص الذين أصيبوا بجلطة دماغية خلال تلك الفترة.


وفي سبع دراسات نشرت خلال الأربعة عشر عاما الماضية تم تتبع نحو 250 ألف شخص في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا 5.11 عاما في المتوسط. وأصيب 6500 منهم أي ثلاثة في المئة بجلطة دماغية في الوقت الذي تمت متابعتهم فيه.


ولكل 11 مليغراما من الماغنسيوم تناولها الشخص يوميا تراجع خطر الإصابة بالجلطة الافقارية بنسبة تسعة في المئة.


والجلطة الافقارية هي النوع الأكثر شيوعا وتسببها عادة الجلطة الدموية.


وكانت الجرعة المتوسطة للماغنسيوم بالنسبة للأمريكيين الذين شملهم التحليل 242 مليغراما يوميا. وتوصي الولايات المتحدة بأن يتناول الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم 31 عاما 420 و320 مليغراما من الماغنسيوم يوميا بالترتيب.


وسمحت معظم هذه الدراسات للباحثين باستبعاد العوامل الأخرى مثل
التاريخ العائلي.

ولكن لارسون قالت لـ"رويترز" هيلث في رسالة عبر البريد الإلكتروني إنها لا تستطيع تحديد ما إذا كانت جوانب أخرى مما أكله الناس يفسر بشكل جزئي أو كامل النتائج التي تم التوصل إليها.


وأضافت أن هناك حاجة لإجراء دراسات أكثر تعمقا قبل أن يتمكن الباحثون من القول إن الماغنسيوم هو ما خفض بالفعل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.


عن العربية. نت 

| 0 comments ]

تعد الأسنان الصحية ضرورة للحد من رائحة الفم الكريهة, ولكن حتى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة فم جيدة قد يعانون من رائحة مزعجة من وقت لآخر، فالطعام والتدخين والجفاف من بين عشرات الأسباب التي تؤدي إلى نمو بكتيريا بين الأسنان وعلى اللسان وهو ما يثير رائحة كريهة.

وثمة إجراءات يمكن أن يقوم بها الشخص للتخلص من الرائحة الكريهة أو على الأقل للحد منها، ولكنها يجب أن تتحول إلى عادات لكي يضمن الفرد عدم التعرّض للإحراج.
ويمكن اختيار بعض الأعشاب والتوابل التي تحسّن رائحة الفم، وعلى رأسها: القرنفل والشمر واليانسون. ويستطيع الشخص أن يصطحب كمية من تلك الأعشاب معه في كيس صغير, ويمضغها بعد وجبة أكل حادة قد تثير الرائحة.

كما أن تناول البقدونس الذي يضاف عادة لتزيين الأكل, أمر مفيد جداً لأنه يحوي "كلوروفيل" الملقب بمزيل الروائح الكريهة.


ويلعب تنظيف اللسان دوراً كبيراً في تحسين رائحة الفم، ومع ذلك فإن معظم الأفراد يهملون هذه الحقيقة، ولا يدركون أن اللسان تكسوه شعيرات في غاية الصغر تؤمن ملاذاً للصفائح وبقايا الأكل, التي توفر بدورها غذاءً وافراً لمليارات البكتيريا. ولذا من الضروري تنظيف اللسان بالفرشاة، كلما عمد المرء إلى تنظيف أسنانه.


ومن يعاني كثيراً من رائحة الفم يجب أن يتخلّى تماماً عن القهوة، لأن بقاياها تتصل بصفائح الفم وتتغلغل سريعاً إلى الجهاز الهضمي.


ومن أجل رائحة فم جيدة ينصح الأطباء بالحدّ من تناول أصناف الجبنة الحادّة مثل Camemebert وRoquefort والجبنة الزرقاء.


إن بعض الروائح يمكن إخفاؤها إذا عمد الشخص إلى تنظيف أسنانه بعد الوجبة مباشرة، وهذه الممارسة تؤمن إزالة أغلب الصفائح التي تلتصق بالأسنان واللسان بعد الأكل, وهو ما يجرّد البكتيريا من الغذاء.


وأخيراً فإن مضغ علكة خصوصاً بنكهة النعناع يساعد في القضاء على رائحة الفم السيئة.

عن العربية. نت




| 0 comments ]


ليس كل عسل النحل فيه شفاء للناس... إذ فيه الخام والمكرر... وبينهما فرق شاسع.
ما الفرق بين العسل الخام والمكرر؟
لِمَ يصلح العسل؟ وكيف يمكنننا أن ننتقي العسل الأصلح؟
وهل يتعفن العسل مع مرور الوقت؟
كيف يمكننا أن نميز العسل الخام من العسل المكرر؟
للاطلاع على أجوبة هذه الأسئلة وغيرها شاهد التقرير التالي.


| 0 comments ]


تسلم بشار الأسد مقاليد الحكم بالوراثة عن أبيه الراحل حافظ الأسد واقترن مصير النظام السوري منذ أربعة عقود بمصير عائلة الأسد نفسها. انطلاقاً من ذلك، يحلّل هذا الفيلم تجربة بشار في السلطة وأسباب بقائه وكيفية مواجهته للثورة المطالبة برحيله بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على انتقال الربيع العربي إلى سوريا.

| 0 comments ]



استبدال المشروبات الغازية والمحلاة بالماء قد يقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة بمرض البول السكري وأمراض القلب. 

وقدمت جامعة هارفارد الأمريكية دليل جديد يوضح أن استبدال المشروبات المحلاة بالسكر بالماء يمكن أن تؤدي لإنقاص الوزن وتقليل الإصابة بمرض السكري النوع الثاني بنسبة 7%.

وصرح فرانك هيو من كلية هارفارد للصحة العامة:"هناك دليل مقنع على أن استهلاك الشخص للمشروبات المحلاة بالسكر بشكل منتظم يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالبدانة والسكري كما يتسبب في زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب".

وأضاف:"من الهام تقليل تناول المشروبات المحلاة بالسكر واختيار مشروبات صحية عوضاً عنها مثل الماء أو الشاي والقهوة بدون سكر لتقليل مخاطر الإصابة بالبدانة وأمراض القلب المتعلقة بمشاكل التمثيل الغذائي".

ويرجع الباحثون هذه الزيادة المضطردة في أعداد المصابين بالسكري والبدانة التي تصل لحد الوباء بأسلوب الحياة الذي يفتقر للنشاط والحركة والعادات الغذائية السيئة مثل تناول المشروبات المحلاة بالسكر بكثرة. 

يُذكر أن هناك ما يزيد عن 2.8 مليون شخص بالمملكة المتحدة يعانون من مرض السكري مع 100,000 حالة يتم تشخيصها بالمرض كل عام مما يعني أن يصل عدد مرضي السكري ببريطانيا عام 2030 إلى ما يقرب من 26 مليون شخص.

| 0 comments ]



عندما تأخرت التساقطات خرج المغاربة يوم الجمعة المنصرم لأداء صلاة الاستسقاء، سائلين المولى عز وجل أن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت، مقتدين في ذلك بسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام.


لكن ما أثار انتباهي هو بعض التعليقات من بعض الأصدقاء في الفيسبوك، ممن يظنون أن هذا الزمان ليس زمان الاعتقاد في الغيب، ولكنه زمن العلم والتكنولوجيا.. تعليقات كلها سخرية من صلاة الاستسقاء وصلاة الاستخارة والدعاء والذات العلية سبحانه وتعالى عما يقولون.

لا أعتقد أن الله جل في علاه في حاجة إلى محامين يترافعون عنه سبحانه وتعالى في هذا العالم، ولا أُنَصِّب نفسي داعية..ولكنني أظن أن السكوت عن هذه الاستهزاءات قد يدفع البعض من المسلمين ضعاف النفوس إلى الشعور بالحرج أمام هؤلاء المستهزئين من مسألة الصلاة والدعاء.

لذلك أكتب هذه الكلمات ردا عن استهزاءات المستهزئين، مركزا على مسألتين أساسيتين:
أولا، إن دعاء الله واللجوء إليه في صلاة الاستخارة وصلاة الاستسقاء وغيرهما لا يُغني عن العمل والأخذ بالأسباب. فالله لم يعد كسولا بخير، ولم يأمر أحدا من أنبيائه وأوليائه بالتقاعس عن العمل. ولكنه سبحانه وتعالى أمر عباده بالتوكل عليه أولا، ثم بالسعي في الأرض بالعمل الجاد المثمر ثانيا. هذا هو الإسلام كما علمه لنا القرآن، فقد أُمِرت الصِّدِّيقة مريم عليه السلام عندما أجاءها المخاض إلى ظل النخلة بأن تهز إليها بجذع النخلة حتى يتساقط عليها التمر، ولم يأمرها الله أن تكتفي بالصلوات والأماني: " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا" (سورة مريم الآية 25).

وفي هذا الصدد روي عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ قَالَ:« اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ ». فالتوكل حسب تعاليم النبي عليه الصلاة والسلام لا يُغني عن عقل الدابة حتى لا تضيع. هذا هو الإسلام كما فهمه صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: "لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة". والشواهد في هذا الصدد كثيرة لا  يتسع المجال للإحاطة بها، ولكن القليل منها ربما قد يكفي لمن كان لبيبا يفهم بالإشارة.

ثانيا، إن القول بأن الإيمان بالغيب والمعجزات يتنافى مع العلم والتقدم مسألة لا تستند على أساس من الصحة. وللرد على هذا الافتراء إليك قارئي العزيز هذه المقاطع للعمال والمواطنين اليابانيين في معابدهم يُصلون من أجل عام أكثر رخاء واقتصاد أكثر قوة وتماسكا.







لسنا في حاجة إلى اليابانيين وطقوسهم حتى نطمئن إلى ما نحن عليه، ولكن ربما هذا المثال بالذات، لهذا الشعب المتقدم المتطور القوي اقتصاديا، كفيل بنسف دعاوى تأتي من بلاد متخلفة غارقة في الجهل والأمية والتخلف. مع فارقين مهمين، أولهما هو أن الذين يخرجون في صلاة الاستسقاء يدعون الله الحي القيوم، أما اليابانيون فيدعون أصناما لا تملك لهم ضرا ولا نفعا... أما الفارق الثاني فهو أن سُنن الله في الكون لا تجامل أحدا، فهؤلاء الذين يدعون الأصنام يأخذون بالأسباب فيتقدمون على هؤلاء النيام المتشدقين الذين لا يحسنون سوى الكلام.

بقي أن أختم هذا الرد المقتضب بكلمة واحدة، هي أن استهزاء المستهزئين لا يُحرجنا في شيء ولا يهز يقيننا بالله ... ولا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

| 0 comments ]



هذا ما بيَّنته دراسة حديثة، حيث أكدت أن التحديات والمصاعب التي يواجهها الشخص أثناء حياته قد تساعده على تقوية تكيفه النفسي، كما أن الخبرات المروعة تؤثر سلباً على الصحة النفسية للناجين منها فإن التحديات الأقل حدة التي يواجهها الإنسان يمكن أن تساعده في بناء قوة نفسية.


ووجد الباحث بجامعة نيويورك ببافلو مارك سيري أن الأشخاص الذين يعانون الكثير من الأحداث المحزنة يكونون أكثر حزناً بوجه عام، إلا أنهم يتمتعون بقدرة عقلية أكبر من غيرهم ممن لم يمروا بتلك المحن.

وفي دراسة أخرى، تابع فيها الباحثون الأشخاص الذين يعانون آلاماً حادة بالظهر فوجدوا أن الأشخاص الذين مروا بتحديات كبيرة في حياتهم يتمتعون بمرونة أفضل ممن واجهوا الكثير من المحن أو من لم يمروا بمواقف خطيرة على الإطلاق.

وصرح سيري أن الأشخاص الذين يمرون بتجارب صعبة تكون لديهم الفرصة لتطوير قدراتهم على التكيف مع المشاكل وتعلم كيفية الاستفادة من مساعدة الأسرة والأصدقاء عند الحاجة إليها، ولكنه عاد ليؤكد أن الآباء يجب ألا يعمدوا لخلق الصعاب لأطفالهم بتصور أن ذلك سوف يساعدهم على النمو بشكل سليم قادر على مواجهة المشاكل.

وقال: "الأحداث السلبية تكون لها نتائج سلبية، إلا أنني أنظر لذلك نظرة إيجابية حيث أن مرور الشخص بحدث سيء لا يعني أن يعاني الشخص طوال حياته من أثر تلك المشكلة".

| 0 comments ]

يُعد عقار "الدكسوروبسين" من العقاقير الهامة و الفعالة لأنواع عديدة من السرطان، لكن الأضرار البالغة التي يسببها للقلب من آثاره الجانبية تجعل استخدامه من جانب الأطباء محدوداً.
وقد أُجريت دراسة حديثة في المركز القومي للبحوث لتحديد مدى قدرة مستخلصات الكركم المائية والمستخلصات الكحولية على حماية القلب من أضرار عقار "الدكسوروبسين" وكذلك معرفة المركبات المسئولة عن حماية القلب وفصلها فى صورة نقية وتم تعريفها بالطرق الكيميائية والفيزيائية.
وأجرى الدراسة الدكتور منال شبانة أستاذ مساعد بقسم كيمياء وتصنيف النباتات، والدكتورة إيمان مصطفى أستاذ بقسم التغذية وعلوم الأطعمة والدكتورة أمل سيد والدكتورة عبير أمين، وذلك بالتعاون مع الدكتورة هناء حمدي الأستاذ بقسم الهرمونات.
وتم خلال الدراسة فصل المركبات عديدة الفينولات من المستخلصات وتعريفها كيميائياً، ثم تم حقن الفئران بواسطة "الدكسوروبسين" ثم أعطيت الفئران المستخلصات التي أظهرت حماية للقلب من التلف الذي أحدثه عقار "الدكسوروبسين".
وأشارت الدكتورة منال شبانة إلى أن تناول مستخلصات الكركم مع "الدكسوروبسين" يكون استراتيجية هامة لحماية القلب من الأضرار العديدة لهذا العقار عن طريق تقليل الشوارد الحرة وتعديل إنزيمات القلب قرب المعدلات الطبيعية وتقليل الموت المبرمج لخلايا القلب.
ويقترح البحث إجراء دراسة على المصابين بالسرطان أثناء تلقيهم العلاج الكيميائي المحتوي على "دكسوروبسين" بإعطائهم أغذية متكاملة وتحتوي على نبات الكركم ودراسة مدى تأثيره على استجابة المرضى للعلاج
والكركم نوع من التوابل يعطي نكهة حريفة للطعام ويضفي عليه اللون الأصفر يستخدم منذ قرون في القارة الهندية لعلاج بعض الحالات المرضية للجهاز الهضمي، وكانت دراسات سابقة اقترحت استخدام التوابل كمضاد للالتهابات وللأكسدة.
المصدر: شبكة الإعلام العربية

| 0 comments ]

اقرأ لطفلك لتعوده القراءة منذ الصغر، فمن لم يُقرَأ له في الصغر، فلن يَقرأ لنفسه في الكبر. ولنا في التاريخ نماذج عديدة من اهتمام الكبار بالقراءة لأبنائهم، ففي حضارتنا الإسلامية النصيب الوافر من هذا الاهتمام، فهؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يروون لأطفالهم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والمعارك والغزوات، كما كانوا يعلمونهم السورة من القرآن. 
وفي عصرنا الحديث سل العلماء والمفكرين عن تأثير قراءات آبائهم عليهم، فستجد إجاباتهم أن ما توصلنا إليه إنما الفضل فيه يعود بعد الله عز وجل إلى قراءات وتشجيع الوالدين لهم، فهذا هو الدكتور زغلول النجار والدكتور أحمد زويل ويوسف السباعي، وغيرهم الكثير والكثير كلهم أكدوا تمتعهم بحكايات الوالدين، وسردهم الحكايات والسيرة النبوية لهم، ومن ثم شبوا على حب العلم والثقافة والتفوق.
اقرأ لطفلك لتحقق له المتعة، وتكسبه بعض المعارف والخبرات المختلفة، ولتفتح معه الحوار فهناك الكثير من الأمور تريد أن تحدّث طفلك فيها، ولكنك لا تجد مفتاحًا لبدء الحديث، لذلك فقراءة قصة أو موقف من السيرة يمكن أن يكون وسيلة لفتح الحوار في الموضوع الذي تريد التحدث مع طفلك فيه، ولنقل القيمة التي تريد أن تعوده إياها.
اقرأ لطفلك لتعرف وتكتشف إمكاناته وطموحاته، ومن ثم توجهه نحو الأسلوب الأمثل لتنمية هذه المواهب والإمكانات، وفي الوقت نفسه تتجنب الوقوع في مشكلة التوجيه الخاطئ، حتى لا تكون العاقبة على غير ما تريد.
اقرأ لطفلك لأن القراءة وسيلة هامة للحصول على المعرفة والاستزادة من الثقافة، ومن ثم زيادة الوعي والفهم عند طفلك. تساعد طفلك على التفوق الدراسي، فهي تساعده على سرعة الفهم، ومن ثم تحصيل دروسه بسرعة كبيرة، وجهد أقل، ووقت أقصر، كما أكدت العديد من الدراسات. 
اقرأ لطفلك لأن القراءة تساعده على مواجهة المشكلات التي قد يتعرض لها، حيث يستطيع التعبير عنها بطريقة سليمة، وفي الوقت نفسه يستطيع الاستفادة من خبراته المختلفة التي كونها من خلال القراءة، ومن ثم ينجح في التوصل إلى الحل الأمثل لها. كما يجعله يصدر أحكامًا موضوعية في الأمور المختلفة، وتكون هذه الأحكام بناء على فهم واقتناع.
منقول للفائدة

| 0 comments ]


ذهبت دراسة أمريكية حديثة إلى أن كبار السن ممن يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالفيتامينات والأحماض الدهنية (أوميغا 3) يتمتعون بذاكرة صحية حادة أفضل ممن يتناولون طعاماً غير صحي مليئاً بالدهون المشبعة مثل الوجبات السريعة.

وقد أوضحت الدراسة التي نشرت أخيراً بجريدة الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب أن تناول طعام صحي قد يقلل من حالات انكماش حجم المخ التي ترتبط بمرض الزهايمر.


وصرّح كاتب الدراسة مارت ترابر من معهد Linus Pauling قائلاً: "تظهر هذه الدراسة بوضوح النشاط البيولوجي والعصبي المرتبط بمستويات المواد الغذائية سواء الجيدة أو السيئة".


وقد قام باحثون بالمعهد التابع لجامعة ولاية أوريجون بهذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها بالتعاون مع علماء من جامعة أوريغون للصحة والعلوم ببورتلاند.
وقد شملت هذه الدراسة 104 أشخاص من كبار السن في متوسط عمري 87 سنة. وقام الباحثون بقياس مستوى المواد الغذائية بالدم بدلاً من الاستعانة بأسلوب ملء استبيان عن النظام الغذائي المتبع والذي يكون أقل دقة ولا يمكن التعويل عليه في مثل تلك الدراسات الدقيقة.

وأضاف ترابر "الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحصل عليها الشخص من تناول الفواكه والخضراوات والأسماك يمكن قياسها في العلامات الحيوية بالدم، وأعتقد أن مثل تلك المواد الغذائية تعمل على حماية وظائف المخ".


وقد أشار الباحثون إلى التأثير الإيجابي للمستويات العالية من فيتامين B,C,D and E وكذلك الدهون الصحية التي نجدها في الأسماك على السرعة العقلية وحجم المخ.


وأكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الدهون المتحولة التي توجد في الأطعمة المحمرة والوجبات السريعة لا يحرزون نتائج جيدة في الاختبارات المعرفية.


وبالرغم من أن سن الشخص ومستواه التعليمي يؤثران على أدائه في تلك الاختبارات إلا أن نوعية الطعام الذي يتناوله يؤثر بنسبة 17% في نتائج هذه الاختبارات و37% في اختلافات حجم المخ.


ومن بين المشاركين في هذه الدراسة أظهر 7% وجود نقص في فيتامين B12 و25% لم يكن لديهم ما يكفي من فيتامين D في أجسامهم.


وقد قام الباحثون باختبار 30 علامة حيوية. كما خضع 42 شخصاً لأشعة رنين مغناطيسي على المخ لقياس حجم المخ.


وتعلق الباحثة جين بومان، بجامعة اوريغون للصحة والعلوم المشاركة في هذه الدراسة، قائلة إنه من المثير حقاً أن نعلم أنه يمكننا إيقاف انكماش المخ الذي يحدث في الكبر والحفاظ على قدرة عقلية حادة بتناول طعام صحي غني بالفيتامينات.

عن العربية. نت