| 0 comments ]



الدكتور إبراهيم الفقي مع الإعلامي محمد خالد على قناة الشارقة الفضائية ... في نقاش حول موضوع السعادة الزوجية... شاهد واستمتع


| 0 comments ]

index

الجزائر ـ قال رياض قصري نجل المطربة وردة الجزائرية، إن أميرة الطرب العربي تحضر لتصوير كليب أغنية جديدة، ستكون مفاجأة العام الجديد لجمهورها في العالم العربي والجزائر.
وذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية الكليب الجديد لوردة الجزائرية يأتي بعد النجاح الكبير لأغنية "ما زلنا واقفين"، التي وجدت الترحاب والإقبال من كل الجزائريين، خاصة في ظل نجاح عملية الانتخابات التشريعية التي أجريت مؤخرا.
وتحدث نجل الفنانة الجزائرية عن التغييرات السياسية التي تشهدها الجزائر وموقف والدته منها قائلا: "السيدة وردة في بيتها وبصحة جيدة وتتابع كل ما يجري في الجزائر باهتمام كبير وسعيدة به، وسعيدة أيضا بالنجاح الذي عرفته طلّتها الأخيرة، خاصة عند الشباب الذي ما زال يتمتّع بجمال صوتها ويطالبها بالجديد والإبداع".
وعن جديدها، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبومها الأخير "اللي ضاع من عمري"، قال رياض: "وردة الجزائرية تعيش لجمهورها ولفنها وما دامت قادرة على العطاء لن تبخل على جمهورها، وهي بصدد التحضير لتصوير كليب أغنية جديدة في الجزائر، وعندما تسمح الظروف سنتكلم عن تفاصيل هذا العمل الذي يمثّل مفاجأة كبيرة لجمهورها لأنه شيء جميل جدا.
"أما عن معاناتها من الشائعات التي ما زالت تلاحقها، قال رياض "نترك المستقبل يفضح الكذب وصاحب الشائعات المغرضة، وردة لن تتأثر بمثل هذا الكلام وليس لها الوقت للاطّلاع حتى".

عن القدس العربي.

| 0 comments ]

index

 

خبر مفجع سمعته قبل قليل على أمواج الإذاعة... هو خبر رحيل الفنانة الجزائرية وردة رحمها الله.

ليس الوجه المفجع للخبر هو فقدان الفن العربي لصوتها، ولا المكان الذي كانت تحتلُّه في الساحة الفنية والذي سيبقى شاغرا بعد رحيلها... ولكن الوجه المفجع للخبر هو موت وردة الإنسان، رحمها الله.

في زحمة الحياة والركض وراء متطلباتها يتقوى يقيننا في الكثير من سفاسف الأمور وبهرج الدنيا الخداع حتى تصير لدينا من عظائم الأمور وأمهات الثوابت... لكن الحقيقة الوحيدة التي تنهار أمامها هذه السفاسف وذلك البهرج هي الموت... ولأن المدلولات لا تستمد معانيها إلا من نقائضها كما قال دوسوسير، فإن الحياة ما كان ليكون لها معنى لولا الموت.

نحن في هذه الحياة الدنيا نركض كما تركض الوحوش في البراري... غافلين عن معنى الحياة الحقيقي... لسبب وحيد هو أننا أسقطنا الموت من حساباتنا.

لا شكَّ أننا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وردة، رحمها الله، والذين سبقوها، فإننا في قبورنا لن نستطيع أن نغني "بتونِّس بيك" إلا لما قدمنا من أعمال صالحة.... أما الذين لم يقدموا لحياتهم شيئا فلن يجدوا شيئا "يتونسون به" في وحشة القبر، والعياذ بالله.

نسأل الله لوردة الرحمة، ولعشاقها الهداية والمغفرة، ولنا ولكم الرحمة والمغفرة إذا صرنا إلى ما صارت إليه، ونسأله للعالَمين الهداية إلى صالح الأعمال، إذ لا يهدي إلى صالحها إلا هو، وأن يصرفنا عن سيئها، إذ لا يصرف عن سيئها إلا هو.

آمين