ترَكَ اللّصُّ لنـا ملحوظَـةً
فَـوقَ الحَصيرْ
جاءَ فيها :
لَعَـنَ اللّهُ الأمـير
لمْ يَـدَعْ شيئاً لنا نسْرِقَـهُ
إلاَّ الشّخـيرْ… !
(أحمد مطر)
يتحدثون عن حرب الطرق وكأنها قدر مقدور لا أسباب له... من بين أهم أسبابها الحالة المتردية للطرق بمملكتنا السعيدة.... اليوم كادت إحدى الحفر أن تسبب حادثة سير لولا لطف الله... وأكيد أن حوادث أخرى وقعت تكبد فيها المواطنون خسائر بسبب هذه الحفر التي لا تكاد تخلو منها طريق في هذه البلاد... نسأل الله السلامة والعافية.
كلمة إلى الوزير الأخ عبد العزيز الرباح: إذا كان المغرب سيربح في عهدكم طرقا بلا حفر ستكون قد جنبت البلاد مصائب جمة، ولك الأجر في ذلك. أما إذا انتهت ولاية حكومتكم ودار لقمان على حالها فاحذر أن تقف أمام الله وفي عنقك مسؤولية أرواح أزهقت على الإسفلت... عندها سيسألك رب العزة: "لِمَ لَمْ تصلح الطريق يا عبد العزيز؟". فأعد للسؤال جوابا.
وفقكم الله لما فيه خير المغرب وصلاحه.
أصبحت بعضُ المفاهيم التي تحظى بقبول لدى معظم الناس وسيلة لترويج قيمٍ أخرى قد لا تحظى بقبول لدى الناس... وبعض هذه المفاهيم الكثيرة نجد مفاهيم حرية التعبير، وحرية الرأي... وغيرها من العبارات المسكوكة التي تُضاف إليها عبارة "حرية".
نعم، الحرية قيمة سامية استرخص في سبيلها العظماء كل غالٍ ونفيس، بل استرخصوا في سبيلها أرواحهم. لكن الحرية، كي تبقى حريةً، يجب أن تخضع هي نفسُها لقيود وضوابط تحُدُّ من جموحها، وإلا صارت فوضى تنعدم معها الحياة. مَثَلُها في ذلك كمَثَلِ السيارة التي صنعها الإنسان ليتَنقل بها إلى أماكن قد تكون بعيدة بسرعة ما كان ليستطيع أن يتنقل بها قبلها. لكن رُغم أن الوظيفة الأصلية للسيارة هي التحرك فإن الفرامل القوية تبقى شرطا أساسية لسلامةِ السيارةِ وراكبِها لتكبحَ سرعَتَها وتوقِفَها عندَ اللزوم... وكم من سائق فقد حياته بسبب غياب الفرامل أو ضعفها، نرجو الله السلامة.
لذلك، فإن الدعوة إلى الحرية المطلقة هي تماما مثل الدعوة إلى استعمال السيارات بدون فرامل، بدعوى أننا في عصر السرعة، ولا أدري عن أي سرعة يتحدثون .. ربما عن سرعة الانتقال إلى الرفيق الأعلى. ومن هذه الدعوات الغريبة العجيبة الدعوةُ إلى إطلاق العنان للحرية الجنسية وتعطيل تجريم العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج.
نحن الآن مازلنا نعيش في ظل الفصل 490 من القانون الجنائي الذي يعتبر العلاقة الجنسية خارج مؤسسة الزواج "جريمةَ فسادٍ" يعاقب عليها القانون بالحبس من شهر واحد إلى سنة. ومع ذلك بدأ المجتمع يعاني من ظاهرة ما يسمى زورا وبهتانا بـــ"الأطفال الطبيعيين" الذين جاءوا ثمرة لعلاقات غير شرعية، والذين يعانون من عدم تقبُّل المجتمع لهم. فكيف سيكون حال مجتمعنا إذا أُسقِط هذا الفصل؟؟ !!
لست أدري هل من حُسن حظنا أم من سوء حظنا أن هامش الحرية اتسع لتظهر مثل هذه الدعوات الغريبة مثل الدعوة إلى حقوق اللوطيين والسحاقيات، ودعوات الحرية الجنسية.. والتي يمكن أن نلخصها إجمالا في دعوات تحرير ما دون الحزام ! ولكن عموما يُمكن اعتبار مثل هذه الدعوات ظاهرة إيجابية ( !!) على اعتبارها أنها تعطي فرصة للمجتمع ليقوِّيَ مناعته ضد هذه الفيروسات والأمراض الفتاكة.
اقتراح أخير، لماذا لا ندعو مثلا إلى تيسير الزواج؟ أليس ذلك أضمن لشبابنا كي يعيشوا حياة طبيعية داخل المجتمع، بدل العيش على هامشه؟ لماذا لا نضغط على النظام كي تصير حياة الأسر أيسر؟ هذه هي المعارك التي يجب أن نخوضها، وإلا فستكون فتنة في الأرض وفساد كبير.
والله أعلم
دفع التأثير السلبي البالغ للسكر عند تناوله بكميات كبيرة البعض للمطالبة بتنظيم نسبته في مختلف الصناعات، لدرجة كتابة مقال عنه في مجلة "التايمز" البريطانية تحدث عن محاولات إدراج السكر ضمن المواد السامة التي يجب تنظيم تناولها مثل الكحوليات والسجائر. ويطالب البعض بتنظيم تناوله بين المراهقين تحت سن السابعة عشرة، بل وفرض ضرائب عقابية على المنتجات التي تزيد بها نسب السكر عن الحد المسوح.
وسبب هذه الإجراءات المقترحة هو ما تسببه الجرعات العالية من السكر في مشاكل الكبد والبدانة والبول السكري والعديد من الأمراض المستعصية الأخرى. إلا أن هناك مقال آخر تساءل عن كيفية وصف عنصر أساسي من عناصر النظام الغذائي لأي شخص في العالم بالسمية، في حين أن توجيه الناس لترشيد استهلاكهم من هذه المادة يضمن لهم حياة طويلة صحية.
كما أشار المقال إلى أن هناك أشياء أخرى في الحياة يمكن أن تتسبب في مشاكل معقدة إذا ما تم تناولها بكميات عالية، ومنها الماء، حيث يقول العلماء إن تناول كميات كبيرة من الماء في جلسة واحدة يمكن أن يتسبب في هبوط النيتروجين في الدم الأمر الذي يؤدي للوفاة.
بالإضافة إلى أن زيادة نسبة الأكسجين تتسبب في اضطرابات و ونوبات قلبية والوفاة.
وتناول المقال أيضا مخاطر تناول فول الصويا الذي يمكن أن يكون خطراً إذا ما تم تناوله بكميات كبيرة، فخصائصه التي تحاكي هرمون الأستروجين قد تضر بخصوبة السيدات وعناصر البلوغ عند الفتيات والفتيان وتسبب في تشوهات الأجنة.
يجب أن يدرك الجميع أن العلماء سمحوا للحكومات بفرض ضرائب مشددة على صناعة التبغ والكحوليات لأن الجميع يتفق على مضارهما. الآن يستهدفون السكر والملح وهو الأمر الذي يجب ألا يسمح به الناس كما يقول كاتب المقال.
عن العربية
كان أحد الأصدقاء قد نصحني ذات يوم أن أراجع نقودي بعد الأداء في أسواق مرجان... لم أُعِر نصيحته اهتماما كبيرا إلى أن وجدتني صباح أمس في موقف ذكرني بها...![]()
سعر البضاعة على الرفوف
كنت أنا وصديقي نقوم بجولة بين رفوف هذا السوق... سوق مرجان، فأردت أن أغتنم هذه الفرصة لأقتني بعض الأغراض... كان من بين هذه الأغراض صدرية الوقاية العاكسة للضوء، والتي صارت من لوازم السيارات بمقتضى مدونة السير الجديدة. كان ثمنها المكتوب على الرفوف هو 15.90 درهما... ولأن الأغراض التي اشتريتها كانت قليلة فقد عددت المبلغ الإجمالي الذي كان عليَّ أداؤه... لذلك فوجئت عندما طلبت مني الآنسة مبلغا أكثر بقليل من الذي كنت أتوقع.
![]()
سعر نفس البضاعة في الفاتورة
اتهمت نفسي في البداية، لأنني أعلم أنني لم أكن يوما أتمتع بعلاقة جيدة مع أساتذتي في الرياضيات... لكنني عندما ألقيت نظرة على الفاتورة وجدت أن ثمن الصدرية هو 19.20 درهما وليس 15.90 درهما كما كنت أتوقع... اتهمت ذاكرتي مجددا، لأنني لا أجيد حفظ الأرقام... فأنا بالكاد أحفظ رقمي الهاتفي ورقم تأجيري ورقم بطاقتي الوطنية.. إضافة إلى رقم هاتف والدي. ولا أتذكر في هذه اللحظات رقم ما مضى من سنوات عمري إلا إذا أخذت فاصلا أطرح فيه السنة التي وُلدت فيها من رقم السنة الحالية.
صدرية الوقاية
لحسن حظي كان معي صديقي أمين الذي سألته عن ثمن الصدرية لأتأكد، فبرَّأ، جزاه الله خيرا، ذاكرتي من تهمة الضعف. طلبنا من الآنسة المكلفة بالاستقبالات أن تنادي لنا على عامل المبيعات في رواق لوازم السيارات لنستفسره في الأمر... نادت عليه مرارا عبر الميكروفون لكن لم يظهر له أثر... انتظرنا عشرين دقيقة بالتمام والكمال بلا جدوى فاضطررنا أن نعيد للآنسة سلعتها ونستعيد نقودنا وننصرف...
أظن الآن أنه على مرجان أن يرفع شعار: "مرجان... الغش في الخدمة والأثمان".
استمعت هذا الصباح على المذياع إلى نصائح الدكتور محمد الفايد للتلاميذ المقبلين على امتحانات الباكالوريا بخصوص ما ينبغي لهم أن يتناولوا من أطعمة وما ينبغي لهم أن يتفادوه قبل وأثناء الامتحانات. ومن مجمل ما جاء في نصائحه أنه ينبغي للتلاميذ في صباح الامتحانات أن تناولوا فطورا جيدا يحتوي على نشويات، مثل خبز أو حساء الشعير، لأنه يقي التلميذ من الإصابة بصداع الرأس. كما ينبغي لهم أن يتناولوا مواد تحتوي على سكريات مثل الفواكه الطرية أو الجافة، والمكسرات. وأشار كذلك إلى أهمية زيت الزيتون في مختلف الوجبات.
كما نصح التلاميذ أن يصطحبوا معهم إلى قاعات الامتحان فواكه مجففة مثل الزبيب والتمر، أو تفاحة أو إجاصة، وقنينة ماء، لأن الماء ضروري للتلاميذ في هذه المرحلة.
ونصح التلاميذ كذلك أن يتفادوا تناول اللحوم في وجبة الغذاء، لأنها تستغرق وقتا طويلا في الهضم، من ثلاث ساعات إلى خمس ساعات، مما يؤثر سلبا على مردوديتهم في امتحانات ما بعد الظهيرة.
ونصح الفايد التلاميذ بتفادي الأكل الجاهز خارج المنزل تلافيا لأي تسمم غذائي من شأنه أن يؤثر على نتيجة الامتحانات لا قدر الله.
أما في المساء، فينصح الدكتور الفايد التلاميذ بالإكثار من الفواكه والعصائر والسلطات والسمك. "وما فيها باس شي بريريد تاع اللويزة أثناء المراجعة".
وفقكم الله وسدد خطاكم وجعل الامتحانات بردا وسلاما على قلوبكم
تانغ شوكان البالغ من العمر 43 سنة، قد يبدو وكأنه من أشنع رجال العالم على الكرة الأرضية، ولكن شناعة وجهه جعلته يدخل كتاب غينيس كالشخص الوحيد الذي بإمكانه أن يكون وجهه مفتولا.
واليوم، قام شوكان بالإعلان عن مباراة، ودعا الجميع للمشاركة فيها من أجل معرفة من قد يتحداه في مسابقة من يستطيع أن يكون له وجه مفتول أكثر.
وتبلغ قيمة جائزة المباراة 10000 دولار أميركي، لأي رجل يكون قادرا على أن يتحدى أشنع رجل في العالم. طبقا لما أوردته جريدة الأنباء الكوتية.
عن العربية
عندما كنت صغيرا سمعت والدي يردد هذه العبارة كلما أراد انتقاد أحدنا بسبب تراخيه في القيام بما يُطلب منه... لكن اليوم أثبت حليب الأتان خطأ نظرية والدي..
ففي العاصمة الصربية بلغراد توجد محمية خاصة للحمير تُنتج ألبانا ذات "جودة عالية" وذات أسعار غالية أيضا، تصل إلى 40 يورو للتر الواحد، بحسب ما ذكره موقع جريدة القدس العربي. كما أن حليب هذه الحمير يُستعمل لإنتاج أجود أصناف الجُبن وأغلاها في العالم، والتي يصل ثمنها إلى ألف يورو للكيلوغرام الواحد، أي ما يعادل 1255 دولار أمريكي... أي أكثر بكثير من عشرة آلاف درهم مغربي.
إضافة إلى كل ذلك فحليب الأتان يُستعمل في ألمانيا لإنتاج مواد تجميل عالية الجودة...
خلاصة القول أن على المخيال المغربي أن يُعيد مقاربته للحمير... فهذا المخلوق الصبور الذي نتهمه بالغباء ونتهمه حليب أُنثاه بعدم النفع أثبت أن العيب فينا لا فيه.
والله أعلم