| 0 comments ]


أصبح للمغاربة سبب إضافي كي يعشقوا نادي برشلونة العتيد. فقد صار المغربي منير الحدادي أول مهاجم عربي يوقِّع عقداً احترافياً مع نادي برشلونة الاسباني، وانتقل اللاعب الأعسر (16 عاماً) قادما من ناديه رايو ماياهوندا في العاصمة مدريد ليلعب مع فريق النادي الكاتالوني في الموسم الجديد مع الفريق الثاني الذي يضم لاعبين في سن الـ 18 عاما، ما يمهد أمامه الطريق مستقبلاً للصعود واللعب في الليغا رفقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والاسبانيين دافيد فيا وبيدرو رودريغيز.
الحدادي ووالده أمام أحد مرافق نادي برشلونة الاسباني



ووفقا للنادي الناشط في الدرجة الرابعة حيث ظهرت موهبة الحدادي، جاء تعاقد اللاعب مع بطل الدوري الاسباني بناء على خيار اللاعب نفسه، وسط تنافس عدة أندية على ضمه، حيث تقدم كل من ريال مدريد، وجاره رايو فاليكانو الصاعد حديثا من دوري الدرجة الثانية الى دوري الاضواء، وخيتافي بعروض مالية لضمه، فيما وصله عرض مغري هو الأكبر من نادي أوساسونا، إضافة إلى عرض من النادي الانكليزي مانشستر سيتي وفقا لموقع النادي.

ويمتاز الحدادي بالنزعة الهجومية والقوة البدنية وطول القامة، إضافة إلى قدرته على مراوغة المدافعين وصناعة الأهداف، وكان الموسم المنقضي هو الأكثر تميزا له ما لفت الأنظار إلى موهبته من داخل اسبانيا وخارجها.

وقال ممثل اللاعب أنطونيو جابالون "لدينا العديد من اللاعبين الموهوبين في منطقتنا، والحدادي أفضل مثال لهم، تنافست عدة أندية على ضمه، ولكن اهتمام ومتابعة مندوبي برشلونة كانت الأفضل، ما أهل الفريق لحسم الصفقة.

وسيشرف ظهير برشلونة السابق وأحد نجوم فريق الأحلام سيرجي بارجوان على تدريب اللاعب المغربي، وربما تحمل المواسم القادمة أخبارا سارة اخرى للاعب بصعوده للفريق الأول على غرار بيدرو رودريغوز وفونتاس وسوريانو، حيث اعتاد النادي الأفضل في أوروبا حاليا على الاعتماد على تصعيد المواهب الشابة في الفريق على شراء النجوم من أندية أخرى.

يذكر انها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها ادارة برشلونة ضم لاعبين موهوبين عرب حيث تقدم النادي في يناير الماضي بعرض للمغربي الواعد إبراهيم عبد القادر دياز، والذي ظفر نادي ملقا بخدماته بعد تدخل إدارته القطرية لضم اللاعب بعرض مالي يشمل التكفل بتكاليف تعليمه وسكنه رقفة أسرته المهاجرة.



| 0 comments ]


يتعلق الأمر بالسيد محمد هلال، الجندي في القوات المساعدة  المتقاعد البالغ من العمر 59 سنة، والذي قضى زهرة شبابه في تخوم الصحراء مدافعا عن حوزة الوطن. المعني بالأمر وجد نفسه في مرحلة ما بعد التقاعد مضطرا لمواجهة تكاليف الحياة براتب تقاعدي هزيل لا يلبي حاجيات أسرته، وهو الأب لخمسة أولاد أغلبهم عاطلون عن العمل. مع العلم أنه يكتري شقة بمبلغ 1000.00 درهم بمدينة بن أحمد.


جدير بالذكر أن بعض الجنود استفادوا من تعويضات عن خدمتهم بالمناطق الصحراوية في الوقت الذي لم يستفد فيه السيد هلال  من هذه التعويضات بعد.

جدير بالذكر أيضا أن السيد هلال يعاني من مرض الروماتيزم الذي ورثه عن سنوات خدمته في صفوف القوات المسلحة.

لذا نهيب بالمسؤولين المعنيين بالأمر أن يتدخلوا لرفع الحيف عن هذا الجندي الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، والذي لا يستحق من هذا الوطن إلا أن يصون حقوقه التي لا يطالب بأكثر منها.

| 0 comments ]

احذروا غضب القردة... قام قرد بإطلاق النار على جنود أفارقة استهزأوا به. لحسن الحظ لم أي من الجنود بأذى، لكنهم فروا مذعورين من أمام طلقات القرد. بعد هروب الجنود احتفل القرد بانتصاره المستحق.


| 0 comments ]







| 0 comments ]





قال جرير في هجاء الفرزدق:
زَعَمَ الفرزدقُ أن سيقتلُ مِرْبَعاً                  أَبْشِرْ بِطُولِ سَلامَةٍ يا مِربَعُ
ما غمز إليه جرير هو أن الفرزدق، رغم تهديده بقتل مربع، يبقى غير قادر على تنفيذ تهديده لأنه لا قدرة له على حمل السلاح والقتال.

ما قاله جرير عن الفرزدق ينطبق على كثير من شباب التغيير في هذا البلد، ممن أَرْغَوا وأزبدوا وقالوا في الاستبداد والمستبدين ما لم يقله مالك في الخمر، وزعموا أن سيسقطون الاستبداد وسَيَدُكُّون حصون دولتِه تحت سنابكِ خيلِهم. لكن بعدما انقشع الغبار تبين أن كل فارس من هؤلاء الفرسان البواسل لا يمتطي سوى حمار.... حمار أعجف لا قدرة له على خوض المعامع ... وأن سيوفهم التي امتشقوها وخرجوا يتمطون لم تكن سوى قطع خشبية، فكرروا بذلك ملهاة دون كيشوت ديلامانشا بحذافيرها.


هؤلاء المناضلون الذين خرجوا يبشرون بالديمقراطية ويعدون الجمهور بدولة ديمقراطية عادلة تجري من تحتها الأنهار ولهم فيها ما يشتهون ... اتضح أن أكثرهم لا يعلمون الديمقراطية إلا أماني وإن هم إلا يظنون.

كنت أتوقع أن تكون مدينة الديمقراطية الموعودة، على الأقل مجسدة في التنسيقيات المحلية المطالِبة بالتغيير. كنت أتوقع أن يتعلم الأعضاء المحافِظون داخل هذه التنسيقيات كيف يجلسوا إلى طاولة الحوار مع زملائهم الليبراليين واليساريين دون أحكام مسبقة. كنت أتوقع أن ينضبط الأعضاء اليساريون لقرارت تتخذها التنسيقيات بالتصويت الديمقراطي حتى لو اقترحه إسلاميون مثلا... كنت أتوقع أن تخلو اجتماعات هذه التنسيقيات من ممارسات قديمة عرفناها في ساحات الكليات من شيطنة وتسفيه واتهامات بالعمالة للنظام... كنت أتوقع أن تفهم هذه التنسيقيات أن فاقد الشيء لا يعطيه... وأن الذي يُقصي الآخر في النضال لن يُشركه بعد ذلك في اتخاذ قرار أبدا.

لكن خابت كل هذه التوقعات عندما حضرت جلسة واحدة من جلسات عمل إحدى هذه التنسيقيات... رأيت المخزن بشحمه ولحمه في ثوب مناضلين... رأيت الإقصاء الذي تمارِسه النخبة الحاكمة تلعبه فرقة من المناضلين ضد فرقة أخرى... ولائحة هذه الخيبات تطول ولا يتسع المجال لذكرها ولا لحصرها.

من الناس من يشكك في إمكانية التغيير، وينظر دائما بعين الريبة إلى كل من يحاول أن يصنع غدا أفضل لهذه البلاد... وقد تظن، يا قارئي العزيز، أني من هؤلاء... لكن ما دمنا نتحدث عن التغيير وكيف ينبغي أن يكون، وما دمنا استهللنا حديثنا هذا ببيت شعري، دعنا نتذكر بيتا شعريا جميلا صار مثلا يُضرَب لكل من طلب غاية وأخطأ الطريقة... يقول شاعر:
أَورَدها سَعدٌ وسعدُ مشتملٌ                 ما هكذا تُوردُ الإِبِلُ يا سَعْدُ
في تقديري المتواضع أن التغيير ممكن... بل أكيد. لكنه لن يأتي على أيدي ديكتاتورات صغيرة... الديكتاتورية ليست بالضرورة حكم العسكر... قد تكون داخل أسرة مكونة من شخصين.. وهذه الديكتاتوريات، صغيرةً كانت أم كبيرة، لن تصنع التغيير الذي نريده، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأن الله قال إنه لا يُصلِح عمل المفسدين.

من أجل ذلك نقول للمناضل دون كيشوت ديلامانشا إن الديمقراطية لا تُصنع بالاستبداد... وإلا لصوتنا جميعا للمرشح الذي قال: "دهنوني... بالو بي دَوروا معاي ونحيد ليكم الرشوة من البلاد". ولأن الزيت لا يختلط بالماء، فإنكم مطالبون إما بأن تعتدلوا وإما بأن تعتزلوا النضال وتُفسِحوا المجال لأُناس يُطبقون الديمقراطية قبل أن يطالبوا بتطبيقها... أقيموا الديقراطية في سلوككم تَقُمْ على أرضكم...
ورحم الله من سمع قولا فاتبع أحسنه
والله أعلم


هذا المقال تم نشره في آش كاين بريس

| 0 comments ]





برز الثعلبُ يومـــــــــــــــاً                                               في شعار الواعِظينــــــــا
فمشى في الأرضِ يهدي                                               ويسبُّ الماكرينـــــــــــــا
ويقولُ : الحمـــــــــدُ للــ                                                  ـهِ إله العالمينـــــــــــــــا
يا عِباد الله، تُوبُــــــــــــوا                                                فهْوَ كهفُ التائبينــــــــــــا
وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ                                                 ـعيشَ عيشُ الزاهــدينـــا
واطلبوا الدِّيك يـــــــــــؤذنْ                                          لصلاة ِ الصُّبحِ فـــــــينــــا
فأَتى الديكَ رســـــــــــولٌ                                               من إمام الناسكينــــــــــا
عَرَضَ الأَمْرَ عليــــــــــه                                                وهْوَ يرجو أَن يَلـــــــينـــــــا
فأجاب الديـــــــــــك : عذرا                                          يا أضـــــلَّ المهتدينـــــــــا !
بلِّغ الثعلبَ عنــــــــــــــي                                              عن جدودي الصالحينـــــا
عن ذوي التِّيجان ممـــــــن                                           دَخل البَطْنَ اللعِينـــــــــــا
أَنهم قالوا وخيرُ الــــــــــــ                                                ـــــقولِ قولُ العارفينــــــــا:
مخطيٌّ من ظنّ يومــــــاً                                           أَنّ للثعلبِ دِينــــــــــــــــا "

أحمد شوقي

| 0 comments ]




منذ سنتين اعتدنا أنا وصديق لي أن نجلس في المقهى بعد حصة العمل المسائية، نتحادث قليلا ونحن نشرب فنجانين من القهوة، ونلقي نظرة على عناوين الجرائد، أو ما تبقى من الجرائد التي صدرت في الصباح، قبل أن يقفل كل واحد منا عائدا إلى بيته.
أتذكر أنني ذات يوم لاحظت أن إحدى الجرائد "المُبَجَّلات" كانت دائما منزوعة الصفحة الأخيرة. قلت في نفسي لعل أحد (المَبْلِيِّين) بالكلمات المتقاطعة أو (السودوكو) يحب أن يأخذ تلك الصفحة لكي يتفرغ لحل ألغازه المفضلة (على تيساع). لكنني فوجئت أن الكلمات المتقاطعة و(السودوكو) مازالا على حاليهما في مكان ما من الجريدة. سألت صديقي فأخبرني أن تلك الجريدة كانت دائما تضع في صفحتها الأخيرة صورة مكبرة لإحدى ملكات الجمال، أوفاتنات الممثلات والمغنيات، وغالبا ما تكون شبه عارية، فاستنتجنا أن أحد المتتبعين غالبا ما يقوم بأخذ تلك الصورة قبل أن يحرمه أحدهم من (صيده الثمين).
صار من شبه المألوف أن يقوم بعض أصحاب المقاهي والمطاعم بتشغيل نادلات بدل نوادل، وغالبا ما يعطون لمستَخدَماتهم توجيهات صريحة بضرورة الاعتناء بــ"الماكياج" و ما أدراك ما الماكياج، حتى صارت أغلب النادلات كأنهن (طعارج) من كثرة (التزواق). لكن أن تنتقل هذه العدوى الخبيثة إلى صفحات جرائد، هذا ما لم يكن أبدا في حسباني.
تساءلت مع نفسي، ما الذي يدعو جريدة إلى سَنِّ هذه السُّنة السيئة لتتحمل وِزرَها ووِزرَ من عمل بها إلى يوم القيامة؟ هل هي الرغبة في الإمتاع والمؤانسة، أم الرغبة في رفع عدد المبيعات؟ إذا كان هذا هو المراد فإن أغبى طريقة ترفع بها جريدة مبيعاتها هي هذه الطريقة. وذلك للأسباب التالية:
أولا، لأن الصور الخليعة ومشاهد الإثارة لها زبناؤها وأسواقها. وزبناء كل بضاعة هم أدرى بأسواقها. فما الذي يجعل زبناء هذه البضاعة يبحثون عنها في صفحة أخيرة لجريدة كاسدة في الوقت الذي يمكنهم فيه الحصول على أكثر ما يشتهون في أماكن أخرى؟
ثانيا، إذا كانت إرادة الجريدة تريد التربُّح، فما الذي يدفعها إلى الاستثمار في الإعلام المقروء في بلد أغلب سكانه أميون، والقلة المتمدرسة فيه زاهدة في القراءة عازفة على كل ما له علاقة بالحرف أبشع الألحان(؟؟؟) ألم يكن حريا بصاحب (شكارة) الجريدة المحترمة أن يستثمر أمواله في تجارة أكثر رواجا، أو على الأقل أقل كسادا؟
إن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، شأنه في ذلك شأن التعليم، لكن المصيبة هي حين يدخل عليه دخلاء لا يبحثون من ورائه سوى على إشباع غريزة البطن، فيستقطبون زبناءهم بالعزف لهم على وَتَرِ غريزة الفرج. والنتيجة غالبا ما تكون الإفلاس المادي، وقبله الإفلاس الأخلاقي والقِيَمي. فلا هم ربحوا مالا، ولا هم أدوا رسالة... بل زادوا الطين بلة وفسادا...
والله أعلم