و شـأن الدهر يسرٌ بعـد عُـسرٍ ** و رغـدُ العـيش يـتلـوه ابـتــلاءُ
تحاصرُك الشـدائـد ذاتُ بـــأسٍ ** و يُفرجها إذا انـفـضَّـت رَخــــاءُ
ويلقاك الصباحُ عـزيـزَ قـــــــومٍ ** و يسخَرُ من مذلـتـك الـمسـاءُ
ويلقاك المصيفُ أنيسَ صَحْـبٍ ** فهل يأسى لوحشتـك الشتـاءُ
وإن تعجبْ فـيَا عجـباً لِمــيــمٍ ** تــستـَّـر خـلــــفَـها واوٌ وتـــــاءُ
وإن تــسـألْ فـما أنــباءُ بـــــاءٍ ** تحـــلـّـق حـولـــها قــــافٌ وراءُ
فـإنْ يكنِ الحرير كـساءَ عُمْــــرٍ ** فيومَ الحـشــر يُعوزك الكســـاءُ
وإنْ تلبَسْ لعـيشـك ألف نعــلٍ ** فيوم الفــصلِ يُدميك الحـفــــاءُ
ويــومُ الفصل ما أدراك يــــــومٌ ** حـرامٌ يَـنــفـعُ الـجـانـي دهـــاءُ











0 comments
Post a Comment