عندما خرجت أوربا مُنهكة من الحرب العالمية الأولى حاولت أن تؤسس نظاما عالميا يرسي السلام ويحول دون تكرار مأساة تلك الحرب... فكانت عصبة الأمم.
لكن هذه المنظومة الدولية أثبتت فشلها عندما ضرب بها هتلر وحلفاؤه عرض الحائط وصفعوها بالانسحاب منها وخرقِ قراراتها والتسببِ في الحرب العالمية الثانية.
وضعت هذه الحرب الكونية الثانية أوزارها... وحاول العالم الاستعاضة عن عصبة الأمم بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن... لعل السلام العالمي يجد طريقه إلى الوجود...
لكن تجاربنا، نحن العرب، مع هذه الهيئة يثبت لنا أنها إنما وُجِدت، بالشكل الذي هي عليه الآن، لتُشرع وتُسوغ ذبحنا من الوريد حتى الوريد، فإذا لجأنا إليها لتنصفنا أو تحمينا ذبحتنا من الفيتو إلى الفيتو...
فإذا أحرقتنا إسرائيل.. ذبَّحنا الفيتو الأمريكي... وإذا نكلت بنا عربائيل... ذبَّحنا الفيتو الروسي-الصيني...
ألم يشبع الفيتو من دمائنا بعد؟ أم أن عزرائيل تحالف ضدنا مع أشياع إسرائيل وعربائيل؟











0 comments
Post a Comment