حذرت دراسة طبية من أن اعتياد الكثير من الشباب على سماع مشغلات الموسيقى بصوت عال جداً يؤذي آذانهم، ويُعَدُّ من أهم أسباب التأثير السلبي لحاسة السمع، مما يُعرض الكثيرين منهم لمخاطر فقدان هذه الحاسة الحيوية.
ونبَّه الباحثون من أن الصوت المرتفع والمبالغ فيه الصادر من مشغلات الموسيقى "أم بي 3" والذي عادةً ما يفضل هؤلاء الشباب الاستماع إليه بواسطة سماعات يشكل أبلغ الضرر على حاسة السمع ويعرضهم لفقدانها بصور نهائية.
وأوضح الباحثون أنه في الماضي كانت أماكن العمل والأوراش هي المصدر الأول للضوضاء والأصوات المرتفعة والتي تتسبب في أضرار بالغة لحاسة السمع للعاملين بهذه الأماكن، إلا أنه مع التقدم التكنولوجي احتلت مشغلات الموسيقى والسَّمَّاعات المَرتبةَ الأولى كأهم مصدر للأخطار المُحدِقة بحاسة السمع بين الشباب والكثيرين من محبي الاستماع للموسيقى بواسطة السماعات.
يأتي ذلك في الوقت الذي وجد فيه الباحثون أن شخصاً من بين كل عشرة أشخاص يستخدمون المواصلات العامة يتعرض لمستويات شديدة الارتفاع من الضوضاء خاصةً بين من اعتادوا سماع مشغلات الموسيقى بواسطة سماعات، بالإضافة إلى الضوضاء الموجودة في البيئة المحيطة.











0 comments
Post a Comment